المرأة الفاتنة .
عندما ابدأ بفتح تطبيقات التواصل الاجتماعي، و خاصةً تطبيق التيك توك ، بالطبع سأجد العديد من الفيديوهات لنساء جميلات كالعادة ، و لكن الأمر لا يصبح طبيعياً أبداً عندما ابدأ بفتح التعليقات ، هذة الخاصة اللعينة التي تجمع معظم الذكور ذو تفكير جنسي، و طبع شهواني ، فأجد تعليقات جنسية ، و غير اخلاقية ، و بالتأكيد تُصنف كتحرش لفظي ، و لكن الغريب أنني أجد محيط التواصل الاجتماعي يتعامل مع هذة التعليقات ، كغزال بهدف ، و نية شريفة ، ليس كطابع جنسي يجب أن يكون لهُ حَدود ، و إجراء قانوني جاد ، أو حتي صفعة إلكترونيه، و نعم يا عزيزي أنا أحب أن أطلق عليها صفعة إلكترونية، علي أي حال ، فعندما تدخل في أعماق تفكير هذا الذكوري اللعين ؛ فسنجده يتخيل هذة الضحية المسكينة تتمايل علي لحن أغنية يتناغم مع إيقاع خصرها الصغير ، حتي و إن كانت تُقدم شرح فقرة تاريخية ، و إن كانت إمرأة مُنقبة ، ستجده يتغزل في عيناها ، و صوتها الأنوثي ، و غالباً ستجد المجتمع يهاجم الضحية ، و يخبرها بأن تبتعد علي منصات التواصل الاجتماعي، حتي و إن كان محتواها هادف، و أخلاقي، و لكن المجتمع يميل دائماً إلي كَبت الضحية ، بدلاً من تهذيب المتحرش ، فالمشكلة هنا ليس بصانع المحتوي ، بل في عقل المتحرش الذي يري جميع النساء عاهرات سهلة المكسب ، و بخصوص ذكر سهلة المَكسب ؛ فهناك العديد من النساء الآتي يرفرف قلبهنِ فرحاً عندما يلتقون بتعليق من رجل يغازهلنِ ، ظناً منهن أنهُ صادق بكلامهِ ، و يجهلون تماماً مصيبة تأثير هذا التعليق الذي تتقبلهن، فأن قبول هذه المغازلة اللطيفه يحمس المتحرش علي أن يكمل في دائرتهِ اللعينة في مضايقة المزيد من النساء ، ظناً منهِ أن جميع الجنس الناعم سيتقبلون تحرشه اللعين بأجسادهن ، بدلاً من إتخاذ ردة الفِعل المناسب ، فرجاءٍ يا عزيزتي ، لا تتقبلي اي نوع من التعليقات ذات طبع جنسي ، و رجاءٍ إيها المُتحرش ، أستعِب أنك بلا قيمة ، و أنك مثالاً لقلة الأخلاق ، و قلة التربية، و قلة الدين .


على تعليق الأخ ريشة تذكرت حساب امرأة على التواصل الأجتماعي، كانت منقبة، ولا يخرج من جسمها شيء حتى، أعينها تغطيها ايضًا بنظارات شمسية وترتدي قفازات، وملابس سوداء عريضة..
كانت تشارك يومياتها وتردد دائمًا كلمة " يا بنات" ، دخلت التعليقات وكانت عبارة عن شيء مقرف، الرجال كانوا يتغزلون فيها وكأنها عارية حرفيًا.
دخلت حسابها، وتابعت منشورها والتعليقات عليه وكان نفس الشيء تمامًا بكل بوست هناك تعليقات خبيثة منهم، اتساءل لو كان اللبس يبرّر أفعالهم ليش ممكن يكونوا مهووسين في حساب بنت ما تنشر أظفرها دون ما تغطيه ..
لكن العتب مو عليهم عليها هي، لو كنت مكان هذه البنت وشفت التعليقات الجنسية المُتكررة كنت راح أحذف التطبيق فورًا وما عاد أنزل شيء.
لأنها كانت سيئة! كانهم من الدارك ويب طالعين.
موضوع ليس له علاقة ابدا بي نساء رايتي تعليقاتهم على الاطفال الاطفال! وحتى حيوانات وبل رجال مثلهم يعلقون تعليقات جنسية واسوء على طفلة