عندما يتحول الدين إلي آداة لأنتهاك حقوق الأنسان .
أفغستان ليست مُجرد دولة ذو قوانين صارمة ، بل جحيم للأنثي ، أفغستان الدولة التي تنتهك حقوق الملاين من النساء يومياً بِعذر الدِين ، و تُحرف معاني النصوص الدينيه لتكون سلاحاً لقتل الأنثى ، و لكن ليس القتل المُعتاد ؛ بل تقتل روح الانثي ، و تعاملها كجسد ، و ليس كإنسان يمتلك فِكر ، و مشاعر .
فهذا الجحيم يمنع الانثي من التحدث في الأماكن العامة ، بِعذر أن صوت المرأة عورة ، برغم أن لا يوجد نص صريح في الأسلام يثبت هذا الحكم ، و يتم إجبار الانثي علي إرتداء البُرقع ، حتي و إن كانت طِفلة لم يبلغ جسدها ، أو فكرها ، فنري أن الطِفلة تولد في مجتمع يعتبر جسدها عار ، و لا يعلمها هذا المجتمع المتخلف أن هدف التغطي هو وضع قيمتها في عقلها لا جسدها ، فتكبر الطفلة ، و يكبر معها شعور العار من كونها أنثي ، و يكبر معها ايضاً كُره الدين ، الذي بداء بالنمو بداخلها بطرق غير إرادية ، بسبب مٌحيطها الذي رسم قواعد الدين بطريقة مشوهه ، و ليس بصورته الحقيقية التي تهدف إلي نشر المودة ، و العدل ، و الرحمة ، لا الظُلم ، و العنف ، و الأجبار ، و بالطبع لا يمكن للنساء ممارسة حقوقهم الطبيعية الأخره ، كالعمل ، و التعليم ، الذي من الطبيعي يكون لها الحق بهِ ، بكونها النصف الأخر من المجتمع ، و الذي من المفترض واجب عليها نشر العِلم ، و تعمير الوطن ، و ليس وضعها خلف المطبخ ، و الصحون ، فالمرأة إنسان حي ، يجب إحترامة، و تقديره ، و ليس تعنيفه ، و ظلمة ، هل تتخيل كم من النساء حلمهن الخروج للتمشية في غروب الشمس بدون سجنهن ، و التعدي عليهن ؟ فكيف لأنسان أن يوافق هذه المهزلة و يعتبرها معاني نصوص الدينية الصحيحة ؟ فمن المستحيل أن يرتقي الوطن دون مساواة فعلية ، و فهم الدين بطريقة صحيحة .


نعم هذا هو الفهم الخاطئ للدين الذي يتمسك به الجاهلون ويأخذونه عذرا لذنوبهم .
مقال جيد .
..ان لم تصبح المرأة كالرجل في الدراسة والعمل فلن يرتقي هذا البلد، المرأة لازم تتعلم و تدرس في المدارس وتعمل و.. في اي شيء تحبه كالرجل
فإذا كان البلد يمشي على قواعد عكس هذا فلن يتطور ابدا
بالعكس سوف يصبح اكثر تخلفا